القانون التجاري في الشارقة

يجري النشاط التجاري في الشارقة وفق القانون المحلي الإماراتي. فالعقود وترتيبات الوكالة والتجارة تخضع لقانون المعاملات التجارية وقانون الوكالات التجارية، وتُنظر النزاعات أمام المحاكم الاتحادية. وبفضل قاعدتها الصناعية والتجارية القوية، تشهد الشارقة حجماً كبيراً من عقود التوريد والتوزيع والتصنيع.
يُعدّ قانون الوكالات التجارية مهماً لكل من يعيّن موزّعاً أو وكيلاً في الإمارة، إذ تمنح الوكالة المسجَّلة الوكيل المحلي حماية قوية تشمل الحصرية والتعويض عند الإنهاء. ونتولّى صياغة اتفاقيات التوريد والتوزيع والتصنيع والوكالة والتفاوض عليها، ونقدّم المشورة في التسجيل، بما يعكس قوة كل طرف وواقع التنفيذ في الشارقة.
ما نقدّمه
- العقود التجارية وعقود التوريد
- اتفاقيات التصنيع والتوزيع
- الوكالة التجارية
- عقود التجارة والخدمات اللوجستية
- شروط التعامل وحماية المستهلك
أسئلة شائعة
هل يهمّ تسجيل الموزّع كوكيل تجاري في الشارقة؟
نعم. تمنح الوكالة المسجَّلة بموجب قانون الوكالات التجارية الوكيل حماية كبيرة تشمل الحصرية واحتمال التعويض عند الإنهاء. ونقدّم المشورة في التسجيل وكيفية الصياغة حوله قبل التوقيع.
ما القانون الذي يحكم عقدي في الشارقة؟
ينطبق القانون المحلي الإماراتي، وتُرفع النزاعات أمام المحاكم الاتحادية. وخلافاً لـ ADGM أو DIFC، لا يوجد خيار محلي قائم على القانون العام في الشارقة. ويظل بإمكان الأطراف اختيار التحكيم.
أين تُنظر النزاعات التجارية؟
أمام المحاكم الاتحادية وفق القانون الإماراتي، أو عبر التحكيم، بما في ذلك أمام مركز الشارقة للتحكيم التجاري الدولي (تحكيم).
القانون التجاري في إمارات أخرى